ماهو غشاء البكارة

ماهو غشاء البكارة

غشاء البكارة :

هو عبارة عن غشاء رقيق من الجلد يفصل بين الثلث الخارجي والثلث الأوسط من المهبل ، مثقوب في وسطه كي يسمح لدم الدورة الشهرية بالنزول من الرحم إلى الخارج . لذلك تعددت أشكال غشاء البكارة حسب نوع الثقب وأطلقت تسميات وصفية مختلفة لتلك الأشكال: كالحلقي والهلالي والمثقب الخ …
* يختلف شكل غشاء البكارة أيضأ من فتاة لأخرى ، فتكون فتحته إما دائرية أو بيضاوية الشكل ، وفى أغلب الفتيات فإنه يأخذ شكلأ هلاليأ وهناك غشاء مشرشر أو مسنن الشكل ، وآخر به فتحتان ، و فتحات الغشاء هذه تسمح بنزول دم الحيض ، وفى بعض الأحيان تولد الفتاة وغشاؤها مسدود تمامأ مما يمنع نزول دم الحيض وهنا لابد من التدخل الجراحى بمعرفة أخصائى لإحداث ثقب صغير لتصريف فى دم الحيض المترأكم داخل الفتاة وتزيد صلابة غشاء البكارة وعدم مرونته (قساوته) بتقدم السن ، فإذا جاوزت الفتاة الثلاثين وهى عذراء لم تمس ازدادت بكارتها صلابة ومتانة

موضع ذلك الغشاء هو على بعد 2-2.5 سم من الخارج أي نهاية الثلث الخارجي محاطا ومحافظا عليه بالشفتين الصغرى والكبرى ، *أما فض غشاء البكارة عند الزفاف شيء يسير لا يسبب ألما كبيرا كما تتصور البنات ولا يحتاج لمجهود شاق كما يتصور الشباب وكل منهم يهول الأمور ويصعبها ثم يبقى أسيرا لتأثيرها النفسي ويحمل الأمور أكثر مما تحتمل ، وكلما كبر سن الفتاة وقوي ذلك الغشاء سبب ألما أشد بالطبع ، “وليس ضروريا نزول كمية كبيرة من الدماء عند فض الغشاء بل أحيانا لا يحدث بالمرة وبمراجعة الشرح السابق فإن فض الغشاء لا يعدو كونه إحداث جرح بتمزيق قطعة من الجلد وإن رقت وتتناسب كمية الدماء الناتجة مع حجم الغشاء المتبقية وكيفية سده للمهبل فإن كان الموجود قليل ولا يسد الطريق أو كان من النوع المطاطي الذي يتمدد مع الضغط ثم يعود مرة أخرى ربما لم ينزل دم بالمرة والذي قد لا يتمزق إلا بعد الولادة الأولى ”

المشاكل الطبية المتعلقة بغشاء البكارة :

هناك بعض المشاكل الطبية المتعلقة بغشاء البكارة والتي قد تواجه طبيب أمراض النساء المتخصص فنذكر منها :

1 – في حالة وجود غشاء بكارة من النوع المطاطي المتمدد قد لا يحدث إلا ألم بسيط أثناء أول جماع بعد الزواج ، وقد لا يحدث نزول دم إطلاقا وذلك لمرونة الغشاء وتمدده وعدم تمزقه . وقد يظن الزوج في هذه الحالة أن زوجته ليست عذراء وكذلك أهلها مما قد يؤدي إلى عواقب وخيمة إلا إن أقنعه الطبيب بالحقيقة..وهذا لا يتمزق إلا بعد الولادة.

2 – عند بعض الفتيات يكون غشاء البكارة سميكا بدرجة كبيرة مما لا يمكن للزوج معه فضه رغم تكرار محاولاته .
في هاتين الحالتين يمكن للطبيب الأخصائي تشخيص الحالة وتطمين الزوج وأهل الزوجة إلى سلامة غشاء البكارة ، ويقوم بإجراء جراحة بسيطة في الحالة الثانية لفض الغشاء السميك لإمكان بدء العلاقة الزوجية .

3 – في بعض الأحيان تحضر فتاة إلى الطبيب وحدها أو مع والدتها لمعرفة حالة غشاء بكارتها لقرب زواجها .وعادة ما يساق العذر بأن الفتاة قد سقطت على الأرض على مؤخرتها أو من على دراجتها وهي طفلة وأن الأم تريد الاطمئنان على عذرية ابنتها في هذه الحالة يمكن للطبيب الأخصائي معرفة هل الغشاء سليم أم متمزق ودرجة تمزقه .

4 – في حالة غشاء البكارة المصمت وهذا النوع نادر يكون لا علاج له إلا إجراء جراحة حيث يقوم الطبيب بعمل فتحة في الغشاء لنزول دم الحيض المتجمع في المهبل والرحم . وفي المجتمعات المهتمة بغشاء البكارة يجب أن يتنبه الجراح إلى ترك جزء كاف من الغشاء حول الفتحة التي يفتحها ليفض عند الزواج.

تعليق واحد على

  1. صباح

    صباح تواتي //عن مجلة شعائر// الصحفية الصاعدة
    الموضوع منقول للفائدة
    انتشرت ظاهرة إعادة العذرية للفتيات اللواتي يفقدن عذريتهن نتيجة إقامتهن لعلاقات غير شرعية قبل الزواج أو نتيجة تعرضهن لحادث ما أفقدهن عذريتهن وبهدف إخفاء “هذا العار” الذي قد يتسبب في قتل الفتاة إن اكتشف أهلها أمرها أو اكتشف عريسها ليلة العرس ، يجري الحديث عن علاج جديد و ناجح و مضمون و طبيعي و قانوني نشرته جريدة جزائرية.و بعد انتصار الدواء الطبيعي على العمليات الجراحية التي لا تقدم أي دليل على نجاح العملية .و بعد فضيحة المئات من الفتيات ليلة الدخلة اعتقدن أن العملية نجحت تجري محاولات لتهريب دواء الشيخ مسرور إلى الأسواق العربية، علما بأن هذا الدواء غير باهظ التكلفة في الجزائر حيث ثمنه لا يتجاوز 500 يورو بينما تصل العمليات الجراحية إلى 15000 يورو.

    الدواء هو عبارة عن كريم تصنعه الفتاة باظافة الماء فقط للبودرة تضعه الفتاة داخل فرجها . وخلال 15 يوم يعود الغشاء للفتاة كما كانت من قبل . وبالتالي تنجو العروس من العقاب لتكون “عفيفة ونظيفة” في نظر عريسها والمجتمع المحلي الذي تعيش فيه.ما زاد من نجاح الدواء و انتشاره عالميا حصول الفتاة على شهادة العذرية و التي تؤكد أنها عذراء من أي طبيب حيث يعود غشاء البكارة الطبيعي للفتاة .هذا بالاظافة الى الحرية و السرية التامة التي تحضى بها الفتاة أثناء استعمالها للدواء وبعد نجاح الدواء عكس ما تتعرض له في العيادات و التي أصبحت تشكل خطر يهدد الفتيات حتى بعد الزواج و قد وقعت عشرات الفتيات ضحية التهديد و الابتزاز من طرف اطباء و طبيبات يمتهن عمليات الترقيع سواء بالمال أو الجنس.و هناك من تعرضت للتهديد من طرف عصابات من الشباب الذين يراقبون العيادات المشهورة بإجراء مثل هذه العمليات فيقومون بالتقاط صور للفتاة و مراقبتها للحصول على معلومات .

    ان هذا الدواء السحري والذي لا يباع في الأسواق ساهم في إنتشار الاخلاق الاجتماعية وتقليل الانحلال الاخلاقي .

    أما بالنسبة لعملية تصنيع أو ترقيع غشاء البكارة للفتاه فانها تحتاج الى فترة زمينة قصيرة ويتم خلالها تضييق فتحة المهبل كي يكون مشابها لتلك الفتحة قبل تمزقها وتحتاج هذه العملية تكلف مبالغ مالية طائلة،دون أي ضمان او برهان وتصل الى عدة الالاف من الدولارات. بسبب الخوف و الجهل تلجأ بعض الفتيات الى الطبيب بغرض اخفاء فقدان عذريتهن قبل الزواج وقد يعلم الاهل ايضا بذلك ويحاولون إخفاء الأمر من خلال إجراء عملية ترقيع او تصنيع لغشاء بكارتها.
    وتواجه الفتاه في المجتمعات العربية والمحافظة مشاكل تصل الى حد القتل في حالة انكشاف أمرها وفقدانها لعذريتها، حتى وان كانت نتيجة لحادث عرضي مثل ركوبها للدرجات الهوائية او الخيول او ممارسة العادة السرية او ممارستها للرياضة الصعبة او اصابتها بالتهابات في فرجها، كما وتواجه تلك الفتاة مشاكل ان افتضح امرها خلال ليلة الدخلة، وان لم تقتل من قبل اهلها، يتركها زوجها، غير ان بعض الازواج يتسترون على زوجاتهم ولكن مقابل بيع الزوجة جسدها لاصدقائه و للرجال ليحقق الزوج ثروة مالية و يعيش على جسد زوجته .

    وفي الجزائر توجد العديد من العيادات النسائية التي تجري عمليات رتق او ترقيع غشاء البكارة خلال اقل من 60 دقيقة غير انه حتى الان لم يتم الكشف عنها.وتتعرض بعض الموظفات في العديد من الدول العربية الى التحرش الجنسي ووفقا لبحث أعدته الصحفية جميلة حماني من مدينة قسنطينة حول التحرش الجنسي في مكان العمل بين التقرير وجود تحرش جنسي داخل المؤسات العامة وبخاصة الرسمية وصنف هذا التحرش ضمن الفساد الاخلاقي والمالي وغالبا من يكون التحرش ناتج عن المدير او المسؤول الاول في المؤسسة .و لكن و للاسف تؤكد الصحفية جميلة حماني ان التحرش الجنسي يلقى القبول و التشجيع من الفتيات و النساء.

    وينتج عن هذا التحرش اقامة علاقات جنسية تصل إلى فض البكارة مقابل سيارة أو شقة أو منصب عمل أو شهادة جامعية أو تأشيرة سفر.
    و يبقى دواء السحري الذي يصنعه الدكتور الشيخ مسرور فرصة ذهبية و مضمونة للفتاة و لكن للفتاة المحظوظة فقط كون الدواء غير موجود في الصيدليات و لا توجد أي إعلانات له داخل أو خارج الجزائر .
    شعائر: هاشم أبومجهود
    لاحظي جيدا أختاه هذا المقال و صاحبه هاشم أبو مجهود هل لاحظت شيء
    لم يذكر الصحفي هاشم أبو مجهود اسم الصحفي الجزائري عبد الله الذي كتب الموضوع و كان أول صحفي عربي يخرج مشكلة العذرية من خلف الأسوار .كما لم يذكر الصحفي ما قام به الصحفي عبد الله من مجهود حيث حصل على موافقة وزارة الشؤون الدينية بدولة الجزائر و موافقة جامعة الأزهر بمصر. فهل هذا مقصود أم تجاهل أم ماذا و إذا أردتم التعرف على الصحفي الجزائري عبد الله عمر نجم ادخلوا ” قوقل ” و سوف تندهشون اكتوبو فقط الصحفي عبد الله عمر نجم.

    رد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>